أيُبدّل العُشاق لون جلودِهم


أيُبدّل العُشاق لون جلودِهم
أمين سرحان
في الأمْسِ كنْتِ حبِيبَتِي وعَشِيقَتِي
ماذا جَرى حتّى اقْتَرَحْتِ صَداقَتِي!
أيُبَدِّلُ العُشّاقُ لوْنَ جُلُودِهِمْ
بِبَساطَةٍ وفْقَ المَزاجِ عَزِيزَتِي؟
أرَأَيْتِ عُشّاقاً تَحَوّلَ عِشْقُهُمْ
لِصَدَاقَةٍ وبِلا مَشاعِرِ لهْفَةِ؟

فيديو القصيدة

قدْ كُنْتِ رُومَنْسِيّةَ اللَفتَاتِ إنْ
هَبّ الهَوَى مُتَسارِعاً بِحَديقَتِي
أوَ تَذْكُرِينَ شَوَاطِئَ البَحْرِ الذي
عاهَدْتِهِ أنْ تُصْبِحِيْنَ حَبِيبَتِي
أنَسِيْتِ أنْغاماً طربْتِ لوَقْعِها
فوَثَبْتِ ساحِبَةً يدَي وَ بِقُوّةِ
و على الرّمالِ رقَصْتِ حافِيةً مَعِي
رقَصاتِ إغْواءٍ تُوَقّدُ لَهْفَتِي
أوَ تَذْكُرِينَ شُمُوعَ لَيْلَةِ عِشْقِنا
وتَلاحُمِ الجَسَديْنِ أمْتَنَ لُحْمَةِ
ماذا جرى؟ أفُجاءَةً أفَلَ الهَوَى
وأفُولُهُ يُنْهِي فُصُولَ رِوايَتِي
أتَغِيبُ أيّامُ الوِصالِ بِشَهْقَةٍ
وتعُودُ بَعْدُ صَدَاقةً وَ بِزَفْرَةِ؟
أتَضِيعُ ثَوْراتُ التّشَوّقِ كُلَّما
هَبَّ النّسِيمُ على المَزاجِ صَدِيقَتِي
أوَجَدْتِ غَيرَ سَفِينَتَي لتُبَدِّلِي
وسَتُبْحِرِي فوْرَ انْتِهاءِ قَصِيدَتِي
ماذا يقُولُ القَلْبُ مِنْ ألَمِ الجَوَى
أيَقُولُ عابِثَةٌ تُؤَجّجُ غِيرَتِي
أمْ أنَّ نعْيَ العِشْقِ آنَ أوَانُهُ
وعَلى الضّرِيحِ نظَمْتِ شِعْرَ خِيانَتِي

2022/11/11

القصيدة على بحر "الكامل"

2 comments:

Anonymous said...

Zohour Mahmoud
قصيدة رائعة ومحيرة ففي واقع الحياة نعم... يبدل العشاق لون جلودهم .... فقد تكون علاقة حب وهمية يؤججها الاندفاع العاطفي تحت ظرف معين ثم تتبدل المشاعر مع النضج أو المرور بتجارب فلا يصبح الحب حباً ولا الحبيب هو المنشود وتصبح كلمة الصداقة هي المخرج الوحيد وهنا لا يتفهم الطرف المجروح ذلك ولا يقبل أن يتحول الحبيب الذي جرح مشاعره إلى صديق ....

Anonymous said...

Islam Abd El Maksod

اسف صديقي الغالي ولكنني لم استطع عدم الرد بلسان المعشوقة
آهٍ من العشاقِ هل تسأل لما
ولقد علمت مدي إليك صبابتي
لكن وأسفاً منك قد أدميتني
فرأيت مني فيك هذي جهالتي
أنا كالورود يشعُ منها عبيرُها
لكن سأذبلُ ان نسيت سقايتي
ولقد شقيتُ من التجاهل بالمدي
ولقيتُ منك صدود تلك اللفتةِ
فبقيتَ تسرفُ في العنادِ بقسوةٍ
حتي أضعت الحبَ مني بغفلةِ
لكنني بالرغم من هذا الذي
أعيا الفؤادَ قد اقترحتُ صداقتي
ولعل زمناً يجبرُ الجرح الذي
هو في قليبٍ لا يزالُ بصبوةِ

Post a Comment

الأحدث

كن أحد المتابعين

Followers